التقت الهيئة الادارية للجالية اليمنية في موسكو بمعالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين في مبنى السفارة في موسكو بحضور الطاقم الدبلوماسي للسفارة، وتم مناقشة واستعراض المشاكل التي تواجه الجالية اليمنية في روسيا والحلول المقترحة وإمكانية إسهام الجالية في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين اليمن وروسيا وتعزيز الهيئة بما يخدم نشاطاتها .
تناول الاجتماع إحدى عشرة نقطة رئيسية، من أبرزها إمكانية توفير جهاز آلي لطباعة الجوازات في روسيا، مما يسهم في تخفيض تكلفة استخراج الجواز وتسريع العملية. كما تم مناقشة إقامة مركز ثقافي يمني في روسيا يعكس الثقافة اليمنية في روسيا.
ومن النقاط الهامة التي نوقشت كذلك، قضايا الشباب الستة المتواجدين في السجون الروسية، حيث تم إطلاع الوزير على العمل الذي قامت به الجالية والنتائج التي تم تحقيقها بالحصول على موافقة ترحيل شباب مورمنسك. كما أعرب الوزير عن استعداده لكتابة خطاب حول وضع مواطن سجين يعاني من مشاكل صحية ونفسية وخيمة وطلب ترحيله في القريب العاجل.
بالإضافة إلى ذلك، أكد الوزير على اقتراب فتح قسم لشؤون المغتربين مع عودة وزارة الخارجية إلى عدن، مما سيسهل أي معاملة للمغتربين ومنها عملية استخراج الجوازات في حال عدم توفير النظام الآلي للجوازات في روسيا. كما تطرق الحاضرون إلى ضرورة توفير مقتنيات تجسد الموروث الشعبي اليمني في روسيا بالتنسيق مع وزارة الإعلام والثقافة والسياحة لاستخدامها في توطيد الدبلوماسية الشعبية بين البلدين. وأفاد معالي الوزير بمساعٍ جادة لعودة فتح السفارة الروسية في اليمن قبل نهاية العام الجاري.
كما نوقشت مشكلة تأشيرات الدخول والدعوات لليمنيين ومحاولات الهجرة غير الشرعية و آلية التوعية لتجنب الوقوع في مثل هذه الممارسات الغير قانونية والغير مسؤولة بالإضافة إلى قضايا أخرى، وأكد الجميع على أهمية حل هذه المشاكل في أسرع وقت ممكن.

